Blog

إطلاق الهوية السياحية الموحدة يعيد اكتشاف ثروات الإمارات

قال تقرير حديث صادر عن شركة «تروث» للاستشارات الاقتصادية والإدارية، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، مبادرة الهوية السياحية الموحدة، يساهم بشكل رئيسي في اكتشاف ثروات دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار التقرير الذي خصت به الشركة صحيفة «الرؤية»، إلى أنه في ظل جائحة فيروس «كوفيد-19» التي اجتاحت العالم وضربت بأطنابها أرجاء المعمورة وأجلست كل العالم في بيوته لأكثر من 4 أشهر، وتوقفت رحلات الطيران تماماً، وتم إلغاء كل وفود السياحة العالمية، ومن بين وجهات تلك الوفود هي دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الشريك والمدير العام لدى الشركة، رضا مسلم، إنه من هنا تم إطلاق مبادرة الهوية السياحية الموحدة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، للتوجه بقوة نحو السياحة الداخلية والاعتماد عليها خلال الفترة الحالية لحين عودة حياة العالم كما كانت قبل الجائحة، ومن ثم إعادة هيكلة قطاع السياحة لمواجهة السياحة العالمية ومن بينها شركات الطيران المحلية (الاتحاد – الإمارات وغيرها) لجلب تلك الوفود.

وأشار إلى أنه قد تم إطلاق حملة «أجمل شتاء في العالم»، وهي أول حملة موحدة للسياحة الداخلية على مستوى دولة الإمارات، وتستمر لمدة 45 يوماً، بمشاركة كل الهيئات السياحية في الدولة، بتنسيق من وزارة الاقتصاد، وبدعم من المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات.

وأوضح أن الحملة تستهدف مختلف فئات المجتمع الإماراتي، من مواطنين ومقيمين وزوار، لتشجيع السياحة الداخلية في مناطق وإمارات الدولة ككل، كوجهة واحدة، مع تسليط الضوء على خصائص وسمات كل إمارة، وإعادة اكتشاف ثروات البلاد الطبيعية والجغرافية والتاريخية، وأماكن الجذب المتعددة على امتداد إمارات الدولة.

وأكد أن القطاع السياحي للدولة يعد أحد أهم قطاعات الناتج المحلي للدولة، ويرجع ذلك إلى عدة أمور في مقدمتها امتلاك الدولة لمقومات السياحة بمختلف أنواعها على سبيل المثال السياحة البحرية، وممارسة الرياضيات البحرية، حيث تمتلك أجمل الشواطئ وامتدادها وتنوعها وهدوء أمواجها.

ولفت إلى أن من تلك المقومات سياحة المؤتمرات، حيث تتوفر مساحات كبيرة ومختلف أماكن مجهزة بأحدث الوسائل التي تساعد المؤتمرين الراحة والتوصل إلى أفضل القرارات، مضيفاً أن من تلك المقومات سياحة التسوق والرياضيات الصحراوية، وذلك لما تمتلكه الدولة من مراكز تسوق متطورة وكبيرة تسمح بعرض أكبر السلع وغيرها.

وأوضح أن هذا القطاع يساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي، كما يساهم في إضافة قوية وحقيقية للقوة الناعمة، حيث تبذل الدولة كل الجهود من أجل تكوين الصورة الذهنية للدولة إقليمياً ودولياً.

وبين أن من أهم تلك الجهود تطوير هوية موحدة للدولة في كافة المجالات الإنسانية والاقتصادية والسياحية والإعلامية والعلمية، وتعزيز موقع الإمارات كبوابة للمنطقة العربية ومخزونها الثقافي وكعاصمة الوطن العربي للثقافة والفن والإعلام والسياحة والعِلْم.

وأضاف أن من تلك الجهود أيضاً تطوير شبكات دولية فاعلة مع الأفراد والمؤسسات حول العالم بما يخدم أهداف الدولة ومصالحها، إضافة لترسيخ سمعة الدولة كدولة حديثة، منفتحة، متسامحة ومحبة لكافة شعوب العالم.

Share this post