Blog

الميزانية الاتحادية الجديدة تؤكد متانة الاقتصاد الإماراتي في مواجهة كورونا

قال تقرير شركة «تروث» للاستشارات الاقتصادية والإدارية، إن أرقام الميزانية الاتحادية الجديدة لدولة الإمارات عن العام المالي 2021 تؤكد أنها استطاعت أن تجتاز جائحة «كوفيد-19» التي سادت العالم وعاثت فوضى وضرباً بلا هوادة في كافة مناحي الحياة خاصة الحياة الاقتصادية، وتم الإعلان عن دخول أقوى اقتصادات العالم مرحلة الكساد ومن ثم الانكماش.

وأوضح رضا مسلم مدير الشركة في بيان خص به صحيفة «الرؤية»، أن إعلان الميزانية الاتحادية عن العام المالي 2021 دلت دلالة واضحة وصادقة على قوة ومتانة الاقتصاد الوطني واهتمامها القوي بالمشروعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية، وحظي قطاعا التنمية الاجتماعية والمنافع الاجتماعية بالنصيب الأكبر، حيث تم تخصيص 26 مليار درهم من إجمالي الميزانية لقطاع التنمية الاجتماعية (نسبة 426% من الميزانية)، يتضمنها مبلغ 96 مليار درهم لبرامج التعليم العام والعالي والجامعي.

وأِشار إلى أن الدولة أولت اهتماماً كبيراً بقطاع الرعاية الصحية ووقاية المجتمع حيث خصصت مبلغ 5 مليارات درهم تمثل نسبة نحو 8% من إجمالي الميزانية، ودلالة ذلك أن الدولة تولي جل طاقتها لمواجهة جائحة كورونا.

وبحسب التقرير، قال رضا مسلم إن أرقام الميزانية تعكس الجهود المضنية التي تبذلها أجهزة الدولة من أجل الحفاظ على النمو المنشود والمستهدف للناتج المحلي للدولة والتخفيف من الآثار السلبية من وراء جائحة كورونا، وتقديم كافة الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسط والحفاظ عليها باعتبارها أحد أهم المحركات الرئيسية للتنمية المستدامة للدولة.

وأشار مسلم إلى أن الهدف الأسمى الذي ترفعة الحكومة الرشيدة هو رفع مستويات المعيشة وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في الدولة وبذل كل غالٍ ونفيس من أجل تحقيق ذلك.

Share this post