Blog

خبراء: 6 أهداف رئيسية وراء عمليات الاستحواذ والاندماج الحكومية

عن اعتزام أبوظبي دمج شركتين للأغذية والمشروبات، لتأسيس كيان وطني جديد في هذا القطاع، في إطار جهود تقودها الشركة القابضة المملوكة للحكومة، قال رضا مسلم الشريك والمدير العام لشركة «تروث» للاستشارات الاقتصادية والإدارية، لـ«الرؤية»، إن من المتفق عليه أن الشركة القابضة تتملك ولا تدير، موضحاً أن شركة صناعات القابضة تتملك مجموعة من الشركات المملوكة والتابعة رأت أنه من الأفضل ضم شركة الفوعة (وهي شركة تعمل في القطاع الزراعي) لمجموعة أغذية للعمل في نفس المجال وهو مجال الأغذية والصناعات الغذائية، ولحسن الإدارة من قبل مجموعة أغذية، وبالتالي سوف تتمكن من نقل شركة الفوعة إلى مصافٍ جديدة.

وأضاف أن ذلك يستهدف أيضاً أن الشركة القابضة سوف تتخلص من عبء من حيث الكلفة والإيرادات، وأن شركة الفوعة سوف تضيف قيمة مضافة حيث ستستفيد من منافذ توزيع وتسويق مجموعة أغذية.

ولفت إلى أنه كي يتم ذلك، لا بُدَّ من أن يتم تقييم شركة الفوعة من قبل مستشار مختص للتوصل إلى القيمة العادلة التي ستتم المحاسبة عليها. بعد ذلك يتم تحديد السعر الذي يتم عليه تبادل الأسهم، فضلاً عن ضرورة موافقة الجمعية العمومية للشركتين، وكذلك الجهات الرسمية على الاندماج أو الاستحواذ.

ويرى أنه إذا تمت الصفقة على أساس عادل، فإن شركة الفوعة ستحقق فوائد جمة أهمها تخفيض التكاليف الإدارية، حيث سيتم دمج الإدارات المشتركة، وتخفيض تكاليف التسويق والتوزيع، مشيراً إلى أنه في النهاية ستحقق شركة الفوعة تعظيم إيراداتها، وتخفيض مصروفاتها، ما ينعكس أثره على الأرباح بالإيجاب.

Share this post