مختصون لـ «الاتحاد» حول اتفاق السلام والصداقة بين إريتريا وإثيوبيا : انعكاسات تنموية وفرص اقتصادية ضخمة للمصالحة

مختصون لـ «الاتحاد» حول اتفاق السلام والصداقة بين إريتريا وإثيوبيا : انعكاسات تنموية وفرص اقتصادية ضخمة للمصالحة

قال رضا مسلم، الخبير الاقتصادي: «إن نتائج المصالحة بين إثيوبيا وإريتريا من الناحية الاقتصادية والتجارية ستتجاوز البلدين إلى القرن الإفريقي وحوض النيل، حيث تعد هذه المنطقة هدفاً اقتصادياً لكثير من الدول»، مشيراً إلى أن تحقيق التعاون الاقتصادي بين الجانبين، واستغلال ميناء عصب الإريتري على البحر الأحمر سيساهم في دعم الاقتصاد الإثيوبي.

وأضاف تعتبر إثيوبيا لاعباً مهماً في منطقة القرن الإفريقي، لافتاً إلى سعيها من خلال سياساتها الجديدة بقياة آبي أحمد إلى توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي أنها تنتظر دعماً لاكتساب قوة اقتصادية وسياسية يؤهلها لأن تصبح شريكاً للعالم، وأن يكون لها مستقبل مؤثر في القرن الإفريقي.

بالمقابل، ظلت إريتريا بحكم موقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر وقربها من الممر المائي الاستراتيجي باب المندب الذي يربط بين القارات الثلاثة أفريقيا وآسيا وأوروبا، عبر القرون منطقة تجارية مفتوحة للتبادل التجاري وإقامة علاقات اقتصادية بين مختلف الشعوب. وأوضح مسلم أن موقع إريتريا الاستراتيجي يؤهلها لتكون جسراً للتبادل التجاري بين دول وسط وشرق أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، كما تمتلك ساحلاً يمتد لأكثر من 1000 كيلو متر على البحر الأحمر وميناءين رئيسين هما مصوع وعصب، بالإضافة إلى 126 جزيرة على البحر الأحمر.، لافتاً إلى أن موقع إريتريا القريب من منطقة الخليج العربي، يحقق لها فرصة لتصدير منتجاتها الزراعية والحيوانية.

Share this post