Blog

7 محاور أساسية تعزز تجربة الإمارات في جذب الاستثمار الأجنبي

أفاد الخبير المالي الشريك في شركة «تروث للاستشارات الاقتصادية والإدارية» في أبوظبي، رضا مسلم، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت جل اهتمامها في السنوات الماضية بالاستثمار الأجنبي، باعتباره أحد أهم المحركات الرئيسية للتنمية الشاملة، حيث إنه ليس فقط مصدر مهم للأموال، ولكنه يستهدف أيضاً جذب التكنولوجيا وتوطينها.

وأوضح أن الدولة لجذب تلك الاستثمارات قامت بتهيئة وتطوير البنية التحتية، ويقصد بالبنية التحتية تطوير شبكة طرق ومواصلات متطورة لتسهيل النقل وكل ما يتعلق باللوجيستك الخاص بالتجارة، وشبكة متطورة للغاية من المطارات وشركات الطيران التي لها خطوط متكاملة مع كل دول العالم، مشيراً إلى أن من بين مشاريع تطوير شبكة البنية التحتية هو تطوير الموانئ لتغطي خطوطاً بحرية لكافة موانئ العالم، إضافة إلى تطوير النظام المالي والمصرفي ليكون متصلاً بشبكة تجوب دول العالم.

ولفت إلى أن شبكة البنية التحتية بالدولة والمميزة لها أسواق مالية تنافس أسواق المال الدولية، إضافة للتشريعات والقوانين المتطورة التي تضمن سرعة التقاضي، إضافة إلى ذلك، قوة العملة النقدية، وهي الدرهم، والذي له غطاء من العملات الحرة يجعله نسبياً من العملات الحرة.

وأشار إلى أن من بين مميزات البنية التحتية بالدولة إفراد إدارة مختصة وقاعدة بيانات مهمة للاستثمار الأجنبي بوزارة الاقتصاد، وإصدار قانون بشأن الاستثمار الأجنبي المباشر عام 2018، والذي يتضمن حزمة من الإجراءات الداعمة للاستثمار الأجنبي واستمراره، وأهمها المواد القانونية الخاصة بالائتمان والإفلاس، مؤكداً أن ما تبذله الدولة لتشجيع واجتذاب الاستثمار الأجنبي سواء بالأموال أو بالتكنولوجيا، يساعد في جذب واستدامة الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر.

Share this post